اهمية العلاج لدى الاطفال

נאסר והבובה שהכין

يشعل بداخلنا اللقاء مع الاطفال المرضى الحاجة الى معانقتهم وحمايتهم, الحد من الامهم واضفاء التشجيع والثقة
داخلهم. تستند الفكرة من انشاء مدرسة في المستشفى على فهم بأن المرض والمستشفى يمكنهم ان يكونوا فرصة للنمو والتنمية, وليس فقط عوامل قد تؤدي الى تلف باستمرارية التطوير الطبيعي للطفل. ينبع هذا الرأي من وجهة نظر من يرى الطفل كانسان كامل الذي يحتاج لاستجابة لائمة لاحتياجاته العقلية, النفسية والاجتماعية, فضلا عن الحاجة لعلاج طبي.
يقترح البرنامج التجريبي " صحي للتعلم منه" فهم جديد لطفل مريض,وصلة تعليم ملائمة لواقع المستشفى. يقوم البرنامج على فكرة بأن الولد المعالج منشغل فكريا ونفسيا فقط بمسائل العلاج –  بحالته الصحية, البيئة الغير معروفة, وبعدم اليقين  من تشخيص جديد وبفحص يقف امامه. يشدد " صحي للتعلم منه" على عمل مع طاقم متعدد التخصصات, على تعزيز التعاون, على حوار متعدد الثقافات وعلى تعليم تجريبي من خلال استخدام وسائل توضيح تهدف الى مساعدة الطفل المريض للتكيف وحتى النمو.
اليوم, تقود مدرسة هداسا عملية موازية لتطوير برامج جديدة ودمج برامج قائمة في مختلف المجالات : اختبار دم وادخال ابرة, التحضير لعملية, اجهزة الجسم, التحضير للتخدير, الحمى, خبرة الزمن في المستشفى والعديد من البرامج المتعلقة بجسم الانسان وبالاحداث الطبية.
نحن نعمل اثناء اجراء التنفيذ وفقا لطريقة " التعلم من الاقران" والتي تشمل تطوير برامج بصورة جماعية, والتجمع لاجل التعليم المشترك, التدريب على ارض الواقع وتحكم متبادل من خلال المراقبة بين المعلمات والتصوير.

العودة إلى برنامج تعليمي تجريبي